مشروع سكني مجاني عملاق تنفذه العتبة الحسينية على ارض مساحتها (155) دونم بكلفة مقدارها ( 65 ) مليار
تعد مشكلة السكن في كربلاء بل في عموم العراق من المشاكل المتفاقمة على مر العقود الماضية بسبب غياب التخطيط الناجح في البلد من جهة ومن جهة أخرى الإهمال الحكومي الذي بدد موارد البلد بسبب الفساد الإداري والمالي.
وفي ظل ذلك الغياب شرعت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بناء مجمعات سكنية وفق التصاميم الحديثة لإسكان الفقراء بشكل مجاني لتوفير حياة كريمة وامنة لهم.
وفي حديث اجراه الموقع الرسمي مع المهندس (مناف فؤاد حسن) رئيس قسم المشاريع الاستثمارية والاستراتيجية في العتبة الحسينية المقدسة أشار قائلا " يعتبر مشروع اسكان العوائل الفقيرة من المشاريع المهمة في مدينة كربلاء حيث سعت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بتنفيذ بناء مجمعات للعوائل الفقيرة حسب المساحة المخصصة للمشروع بكلفة إجمالية تصل الى ( 65 ) مليار دينار.
وأضاف يتضمن المشروع انشاء مدينة سكنية تشتمل شبكات من الشوارع والساحات مجهزة بجميع الخدمات من الكهرباء والاتصالات وشبكات الماء الصافي وشبكات المجاري (المياه الثقيلة) ومجاري مياه الامطار ووحدات سكنية بلغ عددها (1000 ) وحدة وعلى اربع أنواع نوعين زاوية ووسطي بمساحة (150)م2 ونوعين اخرين زاوية ووسطي بمساحة (120) م2، مبينا ان المشروع يقام على ارض مساحتها (155) دونما.
وأضاف ان المشروع خصصت لها ثلاث مدارس ثانوية ومدرستين ابتدائيتين كما يشمل مجمعات طبية وتجارية ورياضية واسواق ومسجد، الى جانب مشروع مجمع معالجة المياه الثقيلة وتحويلها الى مياه صافية وابنية خدمية أخرى.
وتابع مناف حديثه ان المشروع الذي تنفذه (شركة خيرات السبطين) اعتمد في تصميم الوحدات السكنية وفق البناء الافقي ذات الطابق الواحد ليتمكن الشخص في حال تحسن وضعه المادي من دفع المقابل المادي للدار لتحويل ملكيته باسمه".
وعلى صعيد متصل أشار المهندس الاستشاري (فوزي محسن الشاهر) ان القطعة التي نفذ عليها المشروع كانت عبارة عن ارض جرداء (بور) ومتروكة تسودها المساحات المائية والمستنقعات والمنخفضات وتحوي على النباتات الطبيعة من قصب ونخيل إضافة الى وجود عدد من المزارعين المتجاوزين على الأرض من خلال بناء وحدات سكنية لهم بشكل عشوائي تم جردهم وتعويضهم بحدود (320,000,000) دينار.
وأضاف تمت المباشرة الفعلية بالمشروع في 15 /5 /2014م، بعد ازالة معظم العوارض وحل مشكلة التجاوزات وازالتها والبدء باعمال القشط لكافة ارضيات المشروع بمعدل (30) سم ومعالجة البحيرات والمستنقعات والمنخفضات والمبازل الفرعية وفرش الارضيات المذكورة بالجلمود وبسمك اكثر من (50) سم بعد ان تم إزالة المخلفات بحدود (150,000) م3 من النباتات والاتربة والمياه الاسنة والناتجة عن الحفريات كما تم ردم قاعات البحيرات بطبقات من التراب النظيف والمفحوص بموجب المواصفات الفنية والتي تم اخذ كمياتها من المناطق التي يزيد منسوبها عن بقية ارضيات المشروع.
وتابع ان العمل ينفذ من قبل كوادر ذات كفاءة عالية وفق خطط استراتيجية كبيرة وسرعة فائقة ووفق المواصفات الفنية، موضحا ان المقرر انجاز المشروع بمرحلة واحدة الا ان الازمة المالية الحالية التي يمر بها البلد والتقشف الحاصل اجبرنا على التوقف عن العمل بالمشروع بعد ان وصلت نسب الإنجاز فيه الى (5%) تقريبا، مؤكدا سيتم بعون الله استئناف العمل به قريبا واكماله لإحداث نقلة وقفزة نوعية في تنفيذ هذا المشروع المهم والكبير.
تقرير: ابراهيم العويني
تحرير: ولاء الصفار
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.